منتديات الفارس الاسود
عليا الطلاب بالتلاته منت متصفح اما تسجيل فى المنتدى بص والله اما مسجلت اسجنك انتا عرف انا مين :هههههههه
طبعنا انا بهظر معاكو بس ارجو التسجيل والانضمام الينا فى منتديات الفارس الاسود
[img ] http://www.elmohands3gsm.p2h.info/vb/image.php?u=173&dateline=1240511662 [/img]


أهـلاً وسهـلاً بكَ يـا زائر فى منتديات الفارس الاسود

 
الرئيسيةالتسجيلمكتبة الصوردخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مشكلة عدم ظهور الصور في المنتدى
الإثنين مايو 06, 2013 3:35 pm من طرف alover007

» كليب الموسيقار ايمن الشورى والنجم محمد منصور والراقصة بوسى
الأربعاء فبراير 23, 2011 7:21 am من طرف hagyy

» تم الإختراق بواسطه منظمة الهكر الإسلامى GeNiUs HaCkEr
الأربعاء ديسمبر 29, 2010 4:09 pm من طرف baaaalra

» لقطات ممنوعة من العرض - هند صبرى -- فى مذكرات مراهقة
السبت سبتمبر 11, 2010 12:24 am من طرف loleta227

» انا عندي مشكله
الثلاثاء يونيو 16, 2009 2:33 am من طرف ماما دودو

» العدسات اللاصقة
الخميس أبريل 23, 2009 6:32 pm من طرف المحترف الصغير

» ممكن تصميم
الأربعاء فبراير 25, 2009 7:40 pm من طرف المحترف الصغير

» احذر من اضافة هذا الايميل
الأربعاء فبراير 25, 2009 7:39 pm من طرف المحترف الصغير

» افتح احسن ليك
الخميس فبراير 12, 2009 11:13 pm من طرف المحترف الصغير

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المحترف الصغير - 500
 
ZEZO - 145
 
مدادم فاطمه - 84
 
ماما دودو - 53
 
الشبح الجديد - 8
 
ندى القيصر - 5
 
bas_bas311 - 4
 
the master - 3
 
ملكــ القمه - 2
 
SHRYBY - 2
 
جديد
قلوب
Click Here to get Falling Hearts

منتدى
اهم مواضيعي

احذر من اضافة هذا الايميل

شرح تقسيم الهارد ديسك بالفيديو والصورة

روشة التصميم الوجهات

منتدى اسلامى

منتدى التعارف

الساعه

التسريع

مركز تحميل الصور

اخبار صديق

شاطر | 
 

 قصه واقعيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ZEZO
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 145
العمر : 24
دعاء   :
عارضة طاقة :
100 / 100100 / 100

المهنه :
الهوايه :
نقاط التميز : 113
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

مُساهمةموضوع: قصه واقعيه   الأربعاء يناير 21, 2009 4:36 pm


في
أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض
عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر.
ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان
عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في
الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره
ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل
شيء

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر
الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر
هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع
لوصف صخاف من الله واحترم دينك للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك
بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا
يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون
بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع
يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب
الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين

وفيما
يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق
الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج
المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم
يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صخاف
من الله واحترم دينك لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد
بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت
المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته
إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من
الغرفة. فحزن على صخاف من الله واحترم دينك أشد الحزن.

وعندما
وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما
لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث
الشيق الذي كان يتحفه به صخاف من الله واحترم دينك انتحب لفقده. ولكنه قرر
أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم،
ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار
وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!.
لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة
داخلية.

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان
صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة
واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صخاف من الله واحترم
دينك عبر النافذة وما كان يصفه له.

كان تعجب الممرضة أكبر، إذ
قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله
أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.

إن
الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن
ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم
غير ذلك.

وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس حسناً".



_________________

»-(¯`v´¯)-» التوقيع »-(¯`v´¯)-»



لا إله الا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shryby2010.yoo7.com
 
قصه واقعيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفارس الاسود  :: المنتدى الاول :: منتدى القصه والروايه-
انتقل الى: